السيد هاشم البحراني

20

البرهان في تفسير القرآن

7464 / [ 9 ] - ثم قال علي بن إبراهيم : حدثني بذلك أبي ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت : يا ابن رسول الله ، فإن خرج في النطفة قطرة دم ؟ قال : « في القطرة عشر دية النطفة ، ففيها اثنان وعشرون دينارا » . فقلت : قطرتان ؟ قال : أربعة وعشرون دينارا « قلت : فثلاث ؟ قال : « ستة وعشرون دينارا « قلت : فأربع ؟ قال : « ثمانية وعشرون دينارا » . قلت : فخمس ؟ قال : « ثلاثون دينارا ، وما زاد على النصف فهو على هذا الحساب ، حتى تصير علقة ، فيكون فيها أربعون دينارا » . قلت : فإن خرجت النطفة مخضخضة بالدم « 1 » ؟ فقال : « قد علقت ، إن كان دما صافيا ففيها أربعون دينارا ، وإن كان دما أسود ، فذلك من الجوف ، ولا شيء عليه إلا التعزير ، لأنه ما كان من دم صاف فذلك الولد ، وما كان من دم أسود فهو من الجوف » . قال : فقال أبو شبل : فإن العلقة صار فيها شبيه العروق واللحم ؟ قال : « اثنان وأربعون دينارا ، العشر » . قال : قلت : فإن عشر الأربعين دينارا ، أربعة دنانير ؟ قال : « لا ، إنما هو عشر المضغة ، لأنه إنما ذهب عشرها ، فكلما ازدادت زيد ، حتى تبلغ الستين » . قلت : فإن رأت في المضغة مثل عقدة عظم يابس ؟ قال : « إن ذلك عظم ، أول ما يبدو ففيه أربعة دنانير ، فإن زاد فزد أربعة دنانير ، حتى تبلغ الثمانين » « 2 » . قلت : فإن كسي العظم لحما ؟ قال : « كذلك ، إلى مائة » . قلت : « فإن وكزها فسقط الصبي ، لا يدرى حيا كان أو ميتا ؟ قال : « هيهات - يا أبا شبل إذا بلغ أربعة أشهر ، فقد صارت فيه الحياة ، وقد استوجب الدية » . 7465 / [ 10 ] - ثم قال علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( ثُمَّ أَنْشَأْناه خَلْقاً آخَرَ ) * : « فهو نفخ الروح فيه » . قوله تعالى : * ( ولَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( وشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وصِبْغٍ لِلآكِلِينَ ) * [ 17 - 20 ] 7466 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( ولَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ ) * قال : السماوات .

--> 9 - تفسير القمّي 2 : 90 . 10 - تفسير القمّي 2 : 91 . 1 - تفسير القمّي 2 : 91 . ( 1 ) أي مبلولة متقلَّبة فيه . ( 2 ) في المصدر : تبلغ مائة .